السيد حامد النقوي

377

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و اخرج عبد الرزاق عن الضحاك بن مزاحم قال اول شرك كان فى هذه الصلاة هذه المحاريب و قال عبد الرزاق عن الثورى عن منصور و الاعمش عن ابراهيم انه كان يكره ان يصلى فى طاق الامام قال الثورى و نحن نكره و اخرج عبد الرزاق عن الحسن انه صلّى و اعتزل الطاق ان يصلى فيه فائدة روى الطبرانى فى الاوسط عن جابر بن أسامة قال لقيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى اصحابه بالسوق فقلت اين يريد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال يريد ان يخط لقومك مسجدا فاتيت و قد خط لهم مسجدا و عن ربى قبلته خشية فاقامها قبلة تم ذلك و الحمد للّه و له الفضل و المنّة على ذلك من يهدى اللَّه فلا مضل له و مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ و لا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم علق بيده الفانية لنفسه زكريا بن محمد المحلى الشافعى لطف اللَّه تعالى به و رحم ابويه و كان الفراغ من تعليق ذلك فى سادس عشر رمضان سنة احدى عشرة و تسعمائة و نور الدين سمهودى افاده نموده كه اول كسى كه احداث محراب در مسجد نبوى نمود عمر بن عبد العزيزست چنانچه در خلاصة الوفا باخبار دار المصطفى در فصل ثامن باب رابع گفته و ليحيى عن عبد المهيمن بن عباس عن ابيه مات عثمان و ليس فى المسجد شرفات و لا محراب فاول من احدث المحراب و الشرفات عمر بن عبد العزيز و ملا على قارى نيز تصريح نموده به اينكه محاريب از جملهء محدثات بعد سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيات مىباشد و ازينجاست كه جمعى از سلف بنا نمودن آن را و نماز كردن در ان مكروه دانسته‌اند و نيز مصرح نموده كه اول كسى كه احداث محراب نمود عمر بن عبد العزيزست و او وقتى كه عامل مدينه از جانب وليد بن عبد الملك بود و مسجد نبوى را هدم كرد و زيادت در ان نمود اين ايجاد در ان آغاز نهاد چنانچه در مرقاة شرح مشكاة گفته و عن انس قال رأى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم نخامة بالضم فى القبلة أي جدار المسجد الذى يلى القبلة و ليس المراد بها المحراب الذى يسميه الناس قبلة لان المحاريب من المحدثات بعده صلى اللَّه عليه و سلم و من ثم كره جمع من السلف اتخاذها و الصلاة فيها قال القضاعىّ و اول من احدث ذلك عمر بن عبد العزيز و هو يومئذ عامل للوليد بن عبد الملك على المدينة لما اسس مسجد النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و هدمه و زاد فيه و شيخ عبد الحق دهلوى نيز اعتراف بمحدث بودن محراب نموده چنانچه در جذب القلوب الى ديار المحبوب گفته و در زمان آن سرور علامت محراب كه الآن در مساجد متعارفست نبود ابتداى آن از وقت